عندما نريد أن نتناول اخفاقنا في التأهل إلى الدور الثاني في كأس الخليج للمنتخبات الاولمبيه يجب أن نبتعد عن أساليب الشخصنه وتصفية الحسابات ونتناول الأسباب من مختلف الزوايا والاركان
لإن الإنجازات لا تأتي بمحض الصدف ولكنها حصيلة عمل شاق ومضني وتخطيط طويل المدى وتهيئة