في تونس، بلد الثقافة الأوّل عربيًا، ولا أحد يناقشني في ذلك -وبين ردهات (مُلتقى الرواية العربية) حيث تتشابك ينابيع الإبداع وتلتقي الرؤى السردية والأحلام، كان الموعد مع لقاء طال انتظاره ربع قرن من الزمان. لم يكن لقاءً عادياً، بل كان استدعاءً للتاريخ الأدبي الشخصي، وخطوة للاقتراب من جوهر كاتب فذ عرفته