لم تكن رحلة الغربي عمران إلى تونس الأولى مجرد مشاركة في ملتقى للرواية، بل كانت "باقة ورد ورصيف المطار" التي غادرها ولم تغادره، لحظة فارقة بدأت بظهور الروائية والشاعرة الرهيفة فاطمة بن محمود ومدير بيت الرواية يونس السلطاني وهما يحملان الورد، في مصادفة قدرية مدهشة جعلت من يوم وصوله احتفاءً ب