للأستاذ خالد الرويشان كامل الحق في كتابة ما يعتقد أنه الحقيقة، وللآخرين الحق في التفاعل مع رأيه. لكني، شخصيًا، ما كنتُ لأكتب هذا الرد لو أن كاتب المقال شخصًا عاديًا. مكانة الرويشان الوطنية والثقافية هي ما جعلتني أعتبر مقاله "كبوة كبيرة" ما كان لمثله أن يقع فيها. وإذا كان العنوان يُعدّ ملخص