كان الجنرال هيثم قاسم طاهر أحد الأسماء المركزية في التصعيد الأخير بحضرموت والمهرة.فقد ظهر في مطلع ديسمبر إلى جانب عيدروس الزبيدي في أكثر من لقاء بعضها كانت مصورة.وزير دفاع الإنفصال عام ٩٤م عين بقرار من مجلس القيادة الرئاسي مسؤولًا عن ملف دمج القوات والتشكيلات العسكرية، وهو ملف يفترض أن يقود إلى توحي