تشير المعطيات إلى أن مؤتمر الحوار الجنوبي سيكون نقطة تحول تاريخية في بلورة موقف جنوبي موحد، وليست فرصة جديدة مهدورة تعيد انتاج منطق التسويات المؤجلة؛ وذلك من خلال خريطة طريق واضحة المعالم، تؤسس لها وثيقة موقف سياسي جنوبي واضح وجامع، وآلية تمثيلية تضمن استمرار الحوار الجنوبي بوصفه عملية سياسية لا حدث