في ظل الاهتمام المتزايد بملف الانتهاكات التي ارتكبت من قبل الإمارات والتشكيلات التابعة لها في جنوب اليمن، تتجه الأنظار إلى الدور الحيوي والريادي المبكر ل منظمة سام للحقوق والحريات ومقرها (جنيف) في كشف تلك الجرائم والإضاءة عليها في سلوك عبر عن مسيرة مهنية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، جديرة بالتقدي