بلادِي يا تُونسُ؛ طائرُ (الفينيق) الذي احترقَ طويلاً لكنّه لم يمت وما يموت...يُبعثُ حيا كلّ أربعين. هو البلد الذي أدرك بعد تيه العنصرية والتمذهب والمناطقية أنّ قوته في تنوعه، وأن مستقبله معلقٌ في مضيق باب المندب لا في فوهات المدافع. هو يمنٌ (سعيد) بحقّ، ليس ببركة الأساطير، بل بعرقِ أبنائه الذين صهرو