ظلّ الدرس اللغوي السامي، وخاصةً في طعامه للغات العربية الجنوبية القديمة، حبيس الملاعبات الصوتية والصرفية لفترة طويلة، وأنت التركيب النحوي مجال ثانوي في هذه اللغات. غير أن دراسة الباحث اليمني علي حسين بلحاف، تمثل دوراً نوعياً في هذا المسار؛ إذ وجدت أن عدداً كبيراً من المسلّمات من موقع (الشاهد اللهجي)