كانت في قرية (تنكى بلاد النامس ) مزرعةٌ تفيض خيرًا، لكن أهلها لم ينالوا منها إلا الفتات. استأثر الحراس بالثمر، وتركوا الناس للشكوى والصبر. حتى قرر بعض شباب القرية أن الصمت لم يعد يُجدي، فنهضوا يطالبون بالعدل،تحرّكوا بشجاعة، وتمكنوا من إزاحة الحراس الذين حاولوا تحويل المزرعة العامة إلى مملكةٍ خاصة. ا