جلسة طارئة لجامعة الدول العربية حول القدس.. أبوالغيط: الرد على ترامب هو الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، السبت 9 ديسمبر/كانون الأول، إن الرد العملي على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ينبغي أن يكون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أبوالغيط، في كلمته بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، أن "القرار الأميركي بشأن القدس باطل وتُحركه أغراض داخلية".
وأشار إلى أن "الوضعية القانونية للقدس ثابتة بقرارات دولية ومبنية على مبادئ ثابتة في الأمم المتحدة، التي تؤكد أن القدس أرض محتلة لا سيادة لدولة الاحتلال عليها".
وتابع: "اعتراف الولايات المتحدة لا يغير من الحقيقة شيئًا وهو قرار شرعنة للاحتلال".
وشدد على أن "الرد العملي على قرار ترامب ينبغي أن يكون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".
وطالب أبوالغيط جميع دول العالم أن تمتنع عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.
ويأتي الاجتماع بناء على طلب من فلسطين والأردن ،أيدته عدد من الدول العربية، وذلك للنظر في التطورات الخاصة بالقدس في ضوء إعلان الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها.
وسبق الاجتماع، اجتماع طارئ للجنة مبادرة السلام العربية، برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومشاركة الدول الأعضاء في اللجنة (14 دولة) التي أعدت مشروع قرار لعرضه على وزراء الخارجية العرب يتضمن عناصر التحرك العربي على الساحتين الإقليمية والدولية للتصدي للقرار الأميركي.
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده – رسمياً - بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
ويشمل القرار الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لاسيما من قبل الدول العربية والإسلامية.
أول إجراء للجامعة
من جهة أخرى، كشفت جامعة الدول العربية، السبت، عن إجراؤها اتصالات مع الرئيس الأميركي، بشأن قراره حول القدس.
وقال السفير محمود عفيفي، المتحدث باسم جامعة الدول العربية، في تصريحات صحفية، إنه تم إجراء اتصالات مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للعدول عن قراره بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وأضاف المتحدث باسم جامعة الدول العربية، أن اجتماع اليوم يهدف إلى مناقشة قرار ترامب بشأن القدس، مشيرا إلى أنه سيكون هناك مساع من خلال هذا الاجتماع للتأكيد على الحق الفلسطينى.
وأوضح أنه توجد علامات استفهام من الموقف الأمريكى حول عملية السلام، لكن ليس من المصلحة الانسحاب من الاتفاقيات الدولية حول عملية السلام، والجامعة لديها مجموعة كبيرة من القرارات الدولية تؤكد أن القدس مدينة محتلة.