بمقتل خامنئي، يجد عبدالملك الحوثي نفسه وحيداً في ساحة المحور وقُمرته. بدأ الأمر بسليماني والمهندس، ثم بطله الشخصي حسن نصر الله، وقادة الحرس، وأخيراً، خامنئي.على المستوى الشخصي، لم يرتبط عبدالملك الحوثي بخامنئي بشكل وجداني مباشر، مثلما كان ارتباطه بحسن نصر الله الذي شكّلت جاذبيته ونفوذه شخصية عبدالمل