لم أكن أضع في حساباتي الشخصية مسألة السفر إلى المملكة العربية السعودية، لكني وجدت نفسي في فجر 27 أغسطس 2025م على موعد مع إقلاع "طائرة اليمنية" من مطار عدن إلى مطار جدة الدولي: كنت على متنها مع شريكة عمري ام زين العابدين، حاملاً في حقيبة سفري، كتابين فكريين للعروي وبلقزيز، وفيزا علاجية، للع