في زمن تحولت فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة للتصفيات الشخصية وحتى التوظيف السياسي ضد الخصوم، وانتشرت فيه ثقافة الإساءة تحت شعارات حرية الرأي والتعبير المزعومة، تبرز بين الحين والآخر قصص نادرة لشخصيات لا تقبل أن تكون ضحية صامتة، لأن الضحايا بعدها سيكونون بالعشرات إن لم يكونوا بالمئات، ل