زَعَموا لي أن ثمّة نبيًّا في الضالع، قبرهُ أعجوبة وألمعوا أنّه (أيوب) الإسرائيلي عليه السلام، ذات مساء بعد نشوة وبيدي رواية "الغادرة"، عصرئذٍ كتبت في سياقٍ لا أظنه آثمًا وبُحْتُ:لو كان نبيٌّ في الضالع لكان (العَوديّ)وأعني الدكتور محمد مسعد، فكادوا علي لُبدًا وسفَّهوا قولي! مع أني استخدمت (