هوذا سبتمبر المجيد يعاود في موعده قيامة وبعثًا وثورة دائمة التأجج. يحضر بكل جلاله ومهابته وزهوه بقوته وشموخه، بمجده وعنفوانه، يطل "صباحًا كقلب النبي"، يشعل القلوب والدروب،"يبعث الروح في الوجود ويسريفي دمانا كما يدب الشفاء".خميس السادس والعشرين من سبتمبر، الذكرى الخالدة، فجر الثور