لم يعد مجلس القيادة الرئاسي يتحدث عن مجرد الرد على هجمات الحوثيين، بل عن "ردع متكامل" يفترض أن يمنع الهجوم قبل وقوعه، ويضرب مصادر التهديد والتمويل والإمداد، ويربط الجبهة العسكرية بالاستخبارات والاقتصاد والمنافذ.
لكن الانتقال من الشعار إلى الفعل يفتح اختباراً أصعب: هل يملك المجلس قيادة موحدة، واستخبارات وإنذاراً مبكراً، وقوة جوية، وسيطرة على المنافذ والموارد، وتمويلاً يسمح بمواجهة طويلة؟ أم أن الحوثيين ما زالوا يملكون ميزة القرار المركزي واختيار زمان التصعيد ومكانه؟