بريطانيا تدين تصعيد الحوثي وتهديد الملاحة الدولية
أدانت المملكة المتحدة بشدة استئناف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني الحرب في اليمن، واستمرار هجماتها على المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك في كلمة لنائبة المندوب الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة كيت فوستر، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن.
وأكدت السفيرة البريطانية تضامن بلادها مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية في مواجهة هذه التهديدات، معربة عن تعازيها لجميع من قتلوا أو أصيبوا أو تضرروا جراء أعمال العنف.
وقالت إن لليمن والمملكة العربية السعودية الحق في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وفق القانون الدولي، مشددة على أن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأزمة الراهنة.
وأشارت إلى أن قرار المليشيا استئناف الحرب يعرض الفئات الأكثر ضعفا لمزيد من المخاطر ويعمق المعاناة الإنسانية، موضحة أن أكثر من 22 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما يواجه أكثر من 18 مليونا انعداما حادا في الأمن الغذائي، محذرة من أن هجمات الحوثي تقوض الاستقرار الإقليمي وتهدد حرية الملاحة وطرق التجارة الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب.
كما أعربت عن قلق بلادها إزاء استمرار المليشيا في احتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، معتبرة أن ذلك يزيد من معاناة اليمنيين ويعيق عمل الجهات التي تسعى لمساعدة الفئات الأكثر احتياجا، ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين من موظفي المنظمات والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، إضافة إلى 73 موظفا أمميا محتجزا.
وأكدت أن الدعم الإيراني المستمر منذ سنوات لمليشيا الحوثي يواصل تغذية حالة عدم الاستقرار في اليمن، مجددة التأكيد على أهمية التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن 2140 و2216، بما في ذلك التدابير الرامية إلى منع نقل الأسلحة والدعم العسكري والمكونات ذات الاستخدام المزدوج التي تمكن المليشيا من تنفيذ هجماتها.
ودعت جميع الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها للمساعدة في منع هجمات المليشيا على المدنيين والدول المجاورة والملاحة الدولية.