الأمم المتحدة تحذر من تهديد التصعيد في اليمن لأمن البحر الأحمر
حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن التصعيد المتواصل في اليمن يهدد أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة في باب المندب، داعية إلى خفض التوتر ومنع اتساع الصراع.
جاء ذلك في جلسة طارئة لمجلس الأمن، حيث قدم مساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط خالد خياري إحاطة أكد فيها أن الوضع في باب المندب أصبح أكثر تقلبا مع تصاعد القتال في الساحل الغربي وتزايد المخاطر على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية.
وقال إن الحوثيين واصلوا تقدمهم نحو المضيق وسيطروا على عدة جزر جنوب البحر الأحمر، فيما لم تتأثر حركة السفن التجارية حتى الآن، مشيرا إلى أن الحكومة اليمنية شنت هجوما مضادا مع تسجيل اشتباكات في مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة وتعز.
وأضاف أن التصعيد تسبب بنزوح 125 ألف شخص منذ بداية سبتمبر، وسقوط 40 مدنيا بينهم 8 قتلى و32 جريحا، نصف القتلى وأكثر من نصف الجرحى من النساء والأطفال، كما وصل نحو 2300 شخص إلى إقليم أوبوك في جيبوتي حتى 14 سبتمبر فرارا من القتال.
ودعا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي وتسهيل وصول المساعدات.
وأشار خياري إلى هجمات حوثية بصواريخ ومسيرات على مدن سعودية في 14 سبتمبر أسفرت عن إصابة 13 شخصا وتضرر 7 مساكن في أبها وخميس مشيط والطائف، مجددا إدانة الأمم المتحدة للهجمات العابرة للحدود على البنية المدنية وقطاع الطاقة، ومؤكدا ضرورة احترام حرية الملاحة وفق القانون الدولي والقرار 2722.
وحذر من أن استمرار عدم الاستقرار حول مضيق هرمز وباب المندب ستكون له تداعيات على السلم الدولي وأسواق الطاقة والأمن الغذائي، قائلا إن كلما طال اختناق المضيق ارتفعت الكلفة عالميا.