فرنسا وبريطانيا واليونان ولاتفيا تدين تصعيد الحوثي
دعت فرنسا النظام الإيراني إلى التوقف عن تمويل مليشيا الحوثي الإرهابية امتثالا لقرار مجلس الأمن المعني بحظر الأسلحة بما يسهم في إعادة الاستقرار واستعادة حرية الملاحة.
وقال مندوب فرنسا رئيس مجلس الأمن خلال جلسة بشأن اليمن إن الحوثيين يمثلون تهديدا للأمن والسلم الدوليين مستعرضا اعتداءات المليشيا في اليمن والمملكة واستهدافها المدنيين والبنية التحتية معربا عن إدانة بلاده للتصعيد.
وأكد أهمية ضمان حرية الملاحة في المضايق الدولية والبحر الأحمر والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القراران 2624 و 2739 قائلا لا يمكن قبول مزيد من القيود على عبور السفن فهذه سابقة خطيرة وانتهاك للقانون الدولي.
كما أكد استمرار بلاده في العمل ضمن عملية اسبيدس البحرية الأوروبية وطالب بوضع حد فوري للتصعيد وضرورة استمرار العملية السياسية الشاملة برعاية الأمم المتحدة.
من جانبها أعربت اليونان عن تضامنها مع الحكومة اليمنية والمملكة في الدفاع عن سيادتهما وفق القانون الدولي وأدانت مندوبتها بأشد العبارات التصعيد العسكري والهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية في المملكة محذرة من تداعيات التطورات في اليمن ومضيق هرمز على أمن الملاحة الدولية والتجارة.
وأدانت لاتفيا الأعمال العدائية والهجمات الحوثية على المملكة والتهديدات في باب المندب وقالت مندوبتها إن باب المندب والبحر الأحمر من أبرز شرايين التجارة الدولية ولا يمكن أن يكونا مساحة للترهيب مؤكدة أن أمن الملاحة أمر لا يمكن التفاوض بشأنه داعية المليشيا لوقف الهجمات واحترام حرية الملاحة ووقف تدفق الأسلحة معتبرة أن الدعم الإيراني يسهم في زعزعة الاستقرار.
فيما حملت المملكة المتحدة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن التصعيد وقالت نائبة مندوبها السفيرة كيت فوستر إن هجمات المليشيا على المملكة أسفرت عن إصابة 13 مدنيا وأضرار بالمنازل واضطراب الطيران مؤكدة تضامن بلادها مع المملكة والحكومة وحقهما في الدفاع عن أمنهما.
وحذرت من سعي المليشيا للسيطرة على الساحل اليمني ومحيط باب المندب بما يهدد أحد أهم طرق الملاحة مشيرة إلى نزوح أكثر من 126 ألف شخص وتزايد انعدام الأمن الغذائي مطالبة بالإفراج الفوري عن موظفي الإغاثة والأمم المتحدة المحتجزين لدى المليشيا ومؤكدة أن الدعم الإيراني يمكّن هجمات تهدد المدنيين وفرص السلام داعية لتنفيذ القرارين 2140 و 2216.