مَعِيْ جَذْبةْ بقلبي والدّمَندمْ،وَبي مَكْريبْ يَلهب لهابه،وَوسْطة قشْقَشة بيرقْ ومهزم،وبحرْ الله مٍن كأسْ اهترابه.(القمندان غفر الله له)في اليمن أنت سوى مسافر يمرّ بالنيرانِ ثم يعود إليها، في لحظة عبور شفيفة بين العدم والخلود. وهو ممرّ سريّ تجتازه الحضارات وتتناوشه، وتصبح الرحلة عندك هي الحق الوحيد