الزوبة: استعادة الدولة هدف ثابت رغم تطورات الساحل
جددت وزيرة الخارجية افراح الزوبة تمسك الحكومة باستعادة مؤسسات الدولة وتأمين اراضيها وسواحلها ومياهها الاقليمية، مؤكدة ان التطورات في الساحل الغربي لا تغير هذا الهدف ولا تمنح مليشيا الحوثي حق فرض امر واقع بالقوة.
وقالت في حوار مع وكالة سبوتنيك ان حماية الاراضي والسواحل ركيزة لامن اليمن واستقرار المنطقة وسلامة الممرات البحرية، وان الحكومة تتعامل مع التداعيات بمسؤولية، ولا تقلل من صعوبة الوضع ومعاناة المواطنين.
واشارت الى ان القيادة تتبع نهج الردع المتكامل الذي لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل حماية المدنيين وتصحيح الخلل واستعادة القدرة وتوظيف العمل الدبلوماسي مع استمرار الخدمات وتوسيع الاستجابة الانسانية.
وحذرت من ان خطر مليشيا الحوثي في البحر الاحمر وباب المندب يتجاوز تعطيل الملاحة الى محاولة فرض شروط مسلحة عليها، مؤكدة ان السيطرة العسكرية لا تمنح حق التحكم بالملاحة وان سيادة اليمن لا تتغير بالقوة.
وثمنت وقوف السعودية الى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت ان الشراكة معها راسخة وان امن السعودية يتعزز بوجود يمن امن ومستقر.
واكدت ان جوهر الازمة هو انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة عام 2014، وان هناك تصادما بين مشروع الدولة الوطنية ومشروع اللادولة القائم على تحويل اليمن الى منصة تهديد.
كما ثمنت موقف روسيا الداعم لحرية الملاحة ورفض استهداف السفن، ووصفت مصر بانها شريك عربي اساسي في التنسيق حول اليمن وامن البحر الاحمر.
وادانت الدعم الايراني الذي يعزز قدرات مليشيا الحوثي ويوظف الجغرافيا اليمنية لتهديد الجوار والممرات، وقالت ان اليمن ليس ساحة لتصفية الحسابات ولا ورقة تفاوض.
وختمت بان المدخل للاستقرار هو انهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وحماية وحدة اليمن وسيادته وفق المرجعيات المتفق عليها وفي مقدمتها القرار 2216.