في غمرة الدَّم الذي غمر الجبال والصحار، ورائحة البارود التي التصقت بالذاكرة كندوبٍ لا تبرأ، لم أجد لنفسي مَلاذا إلا ذلك الصديق الأخضر. لم يكن القاتُ أوراق ندية طرية، إنما كان حبل النجاة الذي أمسكت به كي لا أنساق في دوَّامة العدم.لقد حوَّلني الدمارُ الخارجي إلى شظايا، فجئتُ إلى مجلس القات كي ألملم أش