نملك الكثير من نقاط القوة وبواعث الأمل، ونواجه واقعًا معقدًا مليئًا بالتحديات والمحبطات. ونحن أمام خيارين؛ إما أن نعمل لتعزيز نقاط القوة، وتوسيع مساحات الفعل، ورفع منسوب التحدي والأمل، والعمل بأقصى كفاءة ممكنة لتجاوز الإشكالات وخلق شروط مواتية، أو نعمل لصالح الإحباط، وخدمة اليأس، وتكريس الهزيمة،