لطبيعة الأخلاق الإنسانية الراقية التي يحملها ابنُ الحجرية بأصالته وتمدنه ورقيه فقد ظل تبرعهم المالي قائما حتى بعد فشل الثورة الدستورية 1948م، ولم يصبهم اليأس جراء ما حدث؛ بل لقد قرروا رعاية أبناء الثوار الذين أعدمهم الطاغية أحمد أو ألقى بهم في السجن، وأيضا مواصلة التبرعات كما كانت لصالح القضية الوطن...