اليوم، لا صوت يعلو فوق صوت الجمهورية، ولا راية ترتفع سوى راية اليمن الكبير. الأرض التي شربت من دماء أبنائها صبراً وصموداً، تنهض الآن من أقصاها إلى أقصاها لتنفض عن كاهلها غبار الظلام وتستعيد وجهها المشرق.هذا ليس مجرد قرار عسكري، بل هو طوفان وطني هادر، وميلاد فجر جديد يُكتب ببنادق الأبطال، وعزائم الشر...