أن شن ضربة قبيل الاقتراع قد يضع زامير أمام معضلة، إذ قد يُنظر إلى العملية على أنها مناورة انتخابية من نتنياهو، بما يهدد ثقة الجمهور في حياد المؤسسة العسكرية