شدد ناشطون على ضرورة التصدي لهذه الممارسات ومساندة الجهود الرامية إلى وقف انتهاكات المليشيا ومنع تمدد مشروعها المسكون بالتسلط والفجور والاجرام ، محذرين من أن التغاضي عن اقتحام المنازل وانتهاك خصوصيات المواطنين يفتح الباب أمام مزيد من التجاوزات والإفلات من المساءلة