بقلم عيده بغيل في إحدى حارات صنعاء العتيقة، حيث يفوح عبق رائحة قهوة البن الأصيل مع شروق كل صباح، كانت “أم أحمد” (58 عاماً) هي القلب النابض للبيت وللحارة كلها. امرأة مكافحة، تتفقد الصغير والكبير، ولديها ابنة اسمُها “أروى”، معلمة شابة متسلحة بالعلم والمعرفة. وفي أحد أيام الخريف، ومع انطلاق فعاليات الحملة الوطنية الثالثة عشرة …