الأطرف في الرواية ليس تطوع مسؤولٍ عسكريٍّ عراقيٍّ رسميٍّ للقتال تحت راية متمردٍ في كهوف صعدة، بل كواليس الاجتماع الذي عُقد حينها في هيئة الحشد الشعبي بحضور أبي مهدي المهندس ورئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي.لقد لخّص قاضي قضاة اليمن العلامة محمد بن علي الشوكاني هذه المتلازمة التاريخية بقاعدته...