"هل تعز بحاجة لتضامنكم، أم أنتم من تحتاجون تعز لتتحرروا؟".. هكذا تساءلت الفتاة من سماء تعز، ولم تكن تسأل لتستجدي عطفاً، بل كانت تلقي حُجّةً في وجه العالم الأبكم!النائمة تحت سماء الرصاص، الواقفة على حافة الجوع، لا تمد يدها لترتجي رغيفاً، بل تمد يدها لتقود خطى العاجزين..العجيب في أمر هذه المدينة أنها...