اندفعَ الحوثيونَ إلى «باب المندب» بعدما أدموا اليمنَ، وأنهكوا اليمنيين، وأقلقوا الجوار. عُرِضت عليهم أكثرُ من فرصةٍ للمصالحة في رحابِ الدّولة، لكنَّهم أصرّوا على الإقامةِ فوق ركامِ مؤسساتها مقدّمين برنامجَهم الإقليميَّ على مصلحة بلادِهم. لم يتركوا للشرعية اليمنيةِ غيرَ التَّحرك الشاملِ ضدهم، وهو مَا أعلنه الرئيس رشادُ العليمي، أمس.