لم يعد اليمن بلداً يعيش أزمة عابرة يمكن احتواؤها أو تجاوزها بمرور الوقت، بل أصبح نموذجاً حياً لأزمة مركّبة وممتدة، تتداخل فيها الحرب مع الاقتصاد، وتتقاطع فيها السياسة مع تفاصيل الحياة اليومية.