لسنوات، استخدم الحوثيون الاعترافات القسرية تحت التعذيب كسلاح ضد المختطفين اليمنيين، ولم يسلم من ذلك حتى موظفو الأمم المتحدة في سجونهم.
وعمد الحوثيون لتقديم هذه الاعترافات كـ "أدلة"