يشهد العالم حاليا ما يسميه الخبراء العسكريون "الثورة الصناعية الثالثة في الحرب" بعد البارود والأسلحة النووية. فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة لتحسين الخدمات اللوجستية، بل