أكملت الحرب الشرق أوسطية شهرها الأول، حتى اللحظة لا منتصر فيها ولا مهزوم.. حربًا إعلامية أشد ضراوة من تلك العسكرية فلا تستطيع معها التنبؤ بالغد وما ستؤول إليه الأمور. تصريح هنا وآخر هناك،
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.