لأن هذا العام مثقلٌ بأوجاع الحرب ، آثرتُ أن اختصر مقالي في ذكرى وفاة والدي الحادية عشرة – رحمة الله تغشاه – واكتفي بالدعاء له وللوطن ولتعز . اللهم ارحم أبي رحمة تطمئن بها روحه وتؤنس بها وحشته وتنير بها قبره وترفع بها مقامه في عليين ، اللهم اغفر له واعفُ عنه وأكرم نزله ووسع …