أسوأ ما في الغلو المذهبي أن يسرق منك حاضرك، ويبقيك أسير صراعات الماضي ومآسيه، وكأنك مسؤول عن أحداث لم تعشها، ودماء لم تشهدها، وخلافات لم تكن طرفا فيها