كل إنسان يحن لظل بيته، حتى لو كان هذا البيت بمصطلحنا في الصبيحة “ديمة أو عريش من سعف “، لأن فيه رائحته وذكرى أمه وأبيه. نحن في الصبيحة لا نقيس الأرض ب