شهداء في سبيل الدفاع عن قراهم لم يكونوا في الجيش اليمني، لكنهم كانوا سنداً له، أعتادوا على الوقوف في ميدان التعليم، لأكثر من ثلاثون سنة، وحين أدركوا ا