في كتابه « السياسة »، يؤسس أرسطو لعلاقة عضوية بين الإنسان والدولة، معتبرًا أن « الإنسان مدني بالطبع »، وأن الدولة «من عمل الطبع». لكن ما يغفله هذا التأسيس الفلسفي، حين ننظر إلى خرائط الشرق الأوسط، هو أن « الطبع » الذي تتشكل به الدول لم يكن يومًا بريئاً؛ بل كان دائمًا نتاج قوة […]