يمثل رحيل محمد حمود الحكيمي المناضل الصلب، وصاحب المبدأ الثابت الذي لا يتغير بتغير الاحوال السياسية او الضعف والقوة، خسارة كبيرة للوطن المثخن بالجراح التي تسبب بها اولئك الذي يغيرون الاقنعة مع كل منعطف سياسي، تارة في اليمين وتارة في اليسار وتارة في الوسط، لا تكاد تعرف لهم مبدأ ولا طريق سوي واضح، تآك