كشفت دراسة جديدة أن الأرض ربما أنتجت معظم مياهها قبل نحو 4.5 مليار سنة، من خلال تفاعلات كيميائية بين الصخور والهيدروجين، بدلا من وصول المياه من الفضاء عبر المذنبات والنيازك.