لم تعد المخاوف المرتبطة باستخدام الأطفال للذكاء الاصطناعي مقتصرة على المعلومات المضللة أو المحتوى غير الملائم، بل امتدت إلى طبيعة العلاقة التي تنشأ بينهم وبين روبوتات المحادثة، بعدما باتت بعض الأنظمة قادرة على تذكر التفاصيل الشخصية، ومحاكاة التعاطف، وتقديم نفسها باعتبارها رفيقًا متاحًا في كل الأوقات، هذا التحول دفع جهات تشريعية إلى فتح ملف جديد في تنظيم الذكاء الاصطناعي، لا يتعلق فقط بما تقوله