في مدينة صنعاء، لم تعد مخاوف الأسر تقتصر على الفقر وانقطاع الرواتب وتكاليف المعيشة المتصاعدة، بل باتت تمتد إلى مصير أبنائها داخل المدارس والأحياء السك