الانتخابات الإسرائيلية 2026 لم تمنح أي معسكر أغلبية برلمانية، ما يضع نتنياهو وآيزنكوت أمام تحدي تشكيل الحكومة. المشهد السياسي المتشظي يعكس تراجع اليمين ويطرح تساؤلات حول مستقبل القيادة والسياسات الداخلية والخارجية لإسرائيل.