يجلسون في قصر الأمم بجنيف، تحفّهم المكيفات الباردة والبروتوكولات الأنيقة، يتبادلون الابتسامات الدبلوماسية المُريبة، ويوثقون بالصور إنجازاً ورقياً سمّوه ميثاق الشرف القبلي لحماية المدنيين. مشهد بائس يثير السخرية والاكتئاب؛ مائة شخص يُقال لكل واحد منهم وجاهة قبلية يمنية، يختزلون أنين وطن مكلوم في رداء...