في وسط زحام السوشيال ميديا، والأخبار والمواقف والآراء التي تتغير كل يوم، أصبحت أجد متعة خاصة في متابعة الفيديوهات التي تنشرها الفنانة المعتزلة شمس البارودي بشكل شبه يومي، فهى لم تلجأ إلى كاميرات احترافية، ولا إلى إعداد مسبق أو سيناريو مكتوب، فقط تقف أمام شباك أو في شرفة منزلها، وتشارك متابعيها مشاهد من الحياة التي نمر عليها أحيانا دون أن نلتفت إلى جمالها؛ السماء، والنيل، وشوارع القاهرة، وتفاصيل يو