أظهر طه حسين نُبلاً، فبعد وفاة الأديب إبراهيم المازني دون معاش، أقنع مجلس الوزراء بتخصيص راتب لورثته. يؤكد هذا الموقف مسؤولية الكاتب تجاه زملائه، متجاوزاً الخلافات الأدبية.