أكثر ما يوجع في هذه الحرب التي لا أفق لها، أن الجنوبي يذهب إلى الجبهة، ويترك أسرته وأطفاله، ويواجه الموت في معركة يُقال إنها لتحرير اليمن، بينما الشما